
عنوان المقال عبارة عن مقالة قالها باتريك بيوكانن مؤلف كتاب موت الغرب
إن المتابع للأحداث العالمية اليوم يجد تحشيدا ضخما وحربا شرسة موجه لأهل الإسلام بغرض عدم السماح للإسلام ان يحكم لأنه إن حكم زالت هيمنتهم وظلمهم ودخل الناس في دين الله افواجا.
الدكتور الهولندي كريستيان سنوك ذكر ذلك تلميحا فى محاضرته (الإسلام ومستقبل المسلمين ).
ذكر : الإسلام الديني كان قائما على اساس الإسلام السياسي وان المسلمين كانوا واثقين بدينهم راضين به إذ كانوا احرارا يرون ان العالم كله ملك لهم بالفعل أو بالقوة عليهم أن يفتحوا منه مالم يفتحوه
وذكر ان الأوروبيبن قد سلبوا المسلمين ذلك الاستقلال والحرية بالتدرج فاضطر المسلمون إلى تعديل أفكارهم في الإسلام الديني بعد زوال الأساس الذي بنى عليه وهو الاستقلال السياسي.
ويقول ان بعض الساسة الأوربيين يرون ان سقوط الإسلام الديني يتبع سقوطه السياسي فيزول الإسلام من الأرض تلك امانيهم التي عملوا لها واسسوا لها المراكز والمؤسسات البحثية مثل مؤسسة راند الأمريكية ملهمة القرارات الأمريكية وهي مرتبطة بعلاقات ومشروعات بحثية مع وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي وله فرع في دولة قطر الغرض منه تشكيل المنطقة وفق الرؤية التي تطرحها الإدارة الأمريكية
تقول هذه المؤسسة ان الحرب مع العالم الإسلامي هي حرب أفكار والمطلوب إسلام معتدل بمواصفات أمريكية ( الإسلام الديمقراطي المدني ) وتقول يجب دعم مجموعة الإسلام المدني والعلماني والليبرالي ليقف في وجه التيار الإسلامي الذي يسيطر على الشارع
وهذا يفسر لنا الصراخ المستمر في القنوات الذي يقوم به مساندي المليشيا المتمرده.
إنهم يقولون بالعلمانية ومحاربة الإسلام السياسي وجيش الإسلاميين ليعودوا إلى الحكم تحت بندقية الدعم السريع والدعم الأمريكي ونسوا إرادة الشعب وقوته ووعيه فما عاد ينطلي عليه هذه التراهات وهو يرى وحشية الدعم السريع.



![دولة القانون.. د. عبد العظيم حسن المحامي يكتب: لوائح النيابات الجنائية [1] 15 IMG 20250524 WA0034](https://i0.wp.com/almasarnews.com/wp-content/uploads/2025/05/IMG-20250524-WA0034.jpg?resize=390%2C220&ssl=1)